الأسئلة الشائعة

SEARCH IN PAGE


  • نتعرض يوميا للإشعاع من مصادر طبيعية مثل الأشعة الكونية والتربة والطعام والشراب والهواء، كما نتعرض للإشعاع من مصادر اصطناعية مثل: الكشف والعلاج بالأشعة، والسفر بالطائرات، ومشاهدة التليفزيون، ولمبات النيون، وأخيرا المحطات النووية، ورغم هذه الحقائق يروج أشباه العلماء إلى أن الإشعاع ضار على أي مستوى، وأن التعرض للإشعاع المنخفض يؤثر على صحة الإنسان ويصيبه بالسرطان أو تشوه المواليد، فإذا علمنا أن الجرعة الإشعاعية السنوية التي يمتصها الفرد الذي يقطن بجوار حدود محطة نووية شغالة لا تتعدى نصف الجرعة الإشعاعية التي يمتصها بسبب الكشف مرة واحدة بالأشعة السينية على أسنانه، وأن أقصى جرعة إشعاعية يتلقاها الفرد من التشغيل العادي للمحطات النووية 5 مللي ريم (وحدة قياس التأثير الإشعاعي) في السنة وهذه تقل عن 2% من إجمالي الجرعة الإشعاعية التي يتعرض لها الفرد سنويا من جميع المصادر الطبيعية والصناعية للإشعاع، لتأكدنا أن تلك المزاعم تهدف فقط إلى إثارة الفزع بين الناس باختلاق سيناريوهات ووقائع لا أصل لها.
  • ويجب العلم أن جميع الأنشطة الناتجة عن استخدام الإشعاع المؤين بما فيها المنشآت النووية تخضع لمعايير رقابية صارمة تهدف إلى حماية الأفراد والبيئة من التأثير الضار للتعرض الإشعاعي.
 
  • يزعم مناهضو الطاقة النووية باستحالة التشغيل الآمن المحطات النووية، والواقع أن هذا الزعم أبعد ما يكون عن الحقيقة، فأمان المحطات النووية يخضع لعدة مبادئ أساسية ومتكاملة تتمثل في: اختيار الموقع، التصميم والإنشاء والدخول إلى الخدمة، يتبع ذلك إدارة المحطة وتشغيلها على نحو سليم يحقق مستوى عال من الأمان، وكل تلك المراحل تخضع لمعايير رقابية صارمة وتتطلب تطبيق أعلى معايير الجودة والأمان وإثباتات تقدمها الجهة طالبة الترخيص.
  • وتاريخ تشغيل المحطات النووية الذي يزيد على نصف قرن يؤكد أنها قد تتعرض كأي صناعة لأعطال أو حوادث إلا أنها تظل أكثر التكنولوجيات أمانا بما لا يقارن مع أي صناعة أخرى أو مصدر للطاقة، فمثلا كان ضحايا الحوادث في محطات توليد الكهرباء بدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية خلال الخمسين عاما الماضية 2259 في محطات الفحم، و1043 في محطات الغاز الطبيعي، و14 في المحطات المائية، وصفر في المحطات النووية، أما في بقية بلدان العالم فقد كان ضحايا الحوادث 18 ألف في محطات الفحم، و1000 في محطات الغاز الطبيعي، و30 ألف في المحطات المائية، و31 في المحطات النووية (تشيرنوبيل).

من المهم لتأمين الإمداد بالطاقة الكهربائية تنويع مصادر توليد الكهرباء وعدم الاعتماد على مصدر واحد، لذا تنتهج وزارة الكهرباء استراتيجية تستهدف تنويع مزيج إنتاج الطاقة، لرفع درجات التأمين للإمداد بالطاقة، وتسهم النووية جنبا إلى جنب مع المصادر الأخرى التقليدية، كما أن هناك عوامل تحتم استخدام النووي، فهى من الطاقات النظيفة التى تساعد على تخفيض غاز ثانى أكسيد الكربون وتقليل ظاهرة الاحتباس الحراري، كما أنها من المصادر الاقتصادية، هذا فضلا عن التكنولوجيا النووية التى تساعد على إحداث نقلة حقيقية فى معايير الجودة وتقدم الصناعة.