الأسئلة الشائعة

SEARCH IN PAGE


– نعم لأن المشروع يؤدى لتنمية منطقة الضبعة، وإحداث رواج اقتصادى بالمنطقة، من خلال فتح أسواق جديدة أثناء عمليات الإنشاء والتشغيل، والاستفادة من تطوير البنية التحتية من مرافق مياه وكهرباء وطرق واتصالات، وكذلك تطوير الخدمات الصحية، والمدارس، أيضا وضع المشروع النووى على قائمة المزارات السياحية بمصر.

-التعاقد على أربعة مفاعلات له أثره الإيجابي من الناحية الإقتصادية حيث أن التكلفة الإنشائية وتكاليف التشغيل والصيانة تنخفض عنها فى حالة استخدام وحدات أقل وذلك نتيجة مشاركة الوحدات الأربعة فى المنشآت والمرافق والإدارة والعمالة اللازمة للتشغيل والصيانة ، كما أن نسب توطين التكنولوجيا ترتفع كلما زاد عدد الوحدات وزادت خبرة الشركات المصرية فى هذا المجال لذا روعي من خلال عقود تنفيذ المحطة أن تتفاوت النسب المستهدفة للمشاركة المحلية بدءا من الوحدة الأولى بنسبة 20 % وصولا للوحدة الرابعة بنسبة 35%.

– نعم.. لأن البرنامج النووى برنامج طموح لإنشاء محطات للقوى النووية، ولن يقتصر على محطة الضبعة فقط، وتم إجراء مسح شامل للمواقع المرشحة داخل الجمهورية لدراستها وفقا للمتطلبات والمعايير النووية المصرية ومدى مناسبتها لإقامة المحطات النووية، ويتم حاليا إجراء دراسات حقلية لكل من موقع النجيلة ١ والنجيلة ٢ بمحافظة مطروح وتعد تلك المواقع الأكثر صلاحية لاستكمال البرنامج النووى المصرى.

صيانة وإدارة المفاعل هى مسئولية الجانب المصرى من خلال العمالة المدربة على أعمال التشغيل والصيانة ، فى حين يقتصر دور الجانب الروسى خلال السنوات الأولى للتشغيل بعد التسليم النهائى للمحطة على تقديم خدمات الدعم الفنى للتشغيل والصيانة فقط وتوفير قطع الغيار حيث يقل الطلب على هذه الخدمات تدريجيا مع إكتساب الخبرات فى هذا الصدد .

  • يعتمد المشككون في الطاقة النووية – رغم تاريخها الطويل في التشغيل الآمن منذ عام 1954 – على المخاوف الناتجة عن الآثار والعواقب المروعة للقنبلتين الذريتين اللتين ألقيتا على مدينتي هيروشيما ونجازاكي باليابان خلال الحرب العالمية الثانية، والاعتقاد الخاطئ بعدم اكتمال نضج الطاقة النووية حتى الآن، والمخاوف من تكرار حوادث كتلك التي وقعت في ثري مايل أيلاند بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1979، وفي تشرنوبيل في أوكرانيا بالاتحاد السوفيتي "سابقا" عام 1986، ومؤخرا في فوكوشيما باليابان عام 2011.
  • وتتضافر الجهود الدولية للتصدي للحوادث النووية والإشعاعية من خلال دور تنسيقي ومحوري تضطلع به الوكالة الدولية للطاقة الذرية حيث تشجع الدول للانضمام إلى الصكوك القانونية الدولية المعتمدة تحت رعايتها بشأن الأمان النووي وتشجِّع على تنفيذ تلك الصكوك. ويشمل ذلك اتفاقية الأمان النووي والاتفاقية المشتركة بشأن أمان التصرف في الوقود المستهلك وأمان التصرف في النفايات المشعة، كما يشمل الاتفاقيتين اللتين تشكِّلان الأساس الذي يقوم عليه الإطار الدولي للتأهب والتصدي للطوارئ، ألا وهما: اتفاقية التبليغ المبكر عن وقوع حادث نووي واتفاقية تقديم المساعدة في حالة وقوع حادث نووي أو طارئ إشعاعي.
  • وبشكل عام، تخضع جميع الحوادث النووية إلى تحليلات ودراسات من قبل المجتمع الدولي وينتج عنها تحديث وتطوير مستمر في معايير الأمان النووي مما يزيد من الثقة في أمان المنشآت النووية.
  • نتعرض يوميا للإشعاع من مصادر طبيعية مثل الأشعة الكونية والتربة والطعام والشراب والهواء، كما نتعرض للإشعاع من مصادر اصطناعية مثل: الكشف والعلاج بالأشعة، والسفر بالطائرات، ومشاهدة التليفزيون، ولمبات النيون، وأخيرا المحطات النووية، ورغم هذه الحقائق يروج أشباه العلماء إلى أن الإشعاع ضار على أي مستوى، وأن التعرض للإشعاع المنخفض يؤثر على صحة الإنسان ويصيبه بالسرطان أو تشوه المواليد، فإذا علمنا أن الجرعة الإشعاعية السنوية التي يمتصها الفرد الذي يقطن بجوار حدود محطة نووية شغالة لا تتعدى نصف الجرعة الإشعاعية التي يمتصها بسبب الكشف مرة واحدة بالأشعة السينية على أسنانه، وأن أقصى جرعة إشعاعية يتلقاها الفرد من التشغيل العادي للمحطات النووية 5 مللي ريم (وحدة قياس التأثير الإشعاعي) في السنة وهذه تقل عن 2% من إجمالي الجرعة الإشعاعية التي يتعرض لها الفرد سنويا من جميع المصادر الطبيعية والصناعية للإشعاع، لتأكدنا أن تلك المزاعم تهدف فقط إلى إثارة الفزع بين الناس باختلاق سيناريوهات ووقائع لا أصل لها.
  • ويجب العلم أن جميع الأنشطة الناتجة عن استخدام الإشعاع المؤين بما فيها المنشآت النووية تخضع لمعايير رقابية صارمة تهدف إلى حماية الأفراد والبيئة من التأثير الضار للتعرض الإشعاعي.
 
  • يزعم مناهضو الطاقة النووية باستحالة التشغيل الآمن المحطات النووية، والواقع أن هذا الزعم أبعد ما يكون عن الحقيقة، فأمان المحطات النووية يخضع لعدة مبادئ أساسية ومتكاملة تتمثل في: اختيار الموقع، التصميم والإنشاء والدخول إلى الخدمة، يتبع ذلك إدارة المحطة وتشغيلها على نحو سليم يحقق مستوى عال من الأمان، وكل تلك المراحل تخضع لمعايير رقابية صارمة وتتطلب تطبيق أعلى معايير الجودة والأمان وإثباتات تقدمها الجهة طالبة الترخيص.
  • وتاريخ تشغيل المحطات النووية الذي يزيد على نصف قرن يؤكد أنها قد تتعرض كأي صناعة لأعطال أو حوادث إلا أنها تظل أكثر التكنولوجيات أمانا بما لا يقارن مع أي صناعة أخرى أو مصدر للطاقة، فمثلا كان ضحايا الحوادث في محطات توليد الكهرباء بدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية خلال الخمسين عاما الماضية 2259 في محطات الفحم، و1043 في محطات الغاز الطبيعي، و14 في المحطات المائية، وصفر في المحطات النووية، أما في بقية بلدان العالم فقد كان ضحايا الحوادث 18 ألف في محطات الفحم، و1000 في محطات الغاز الطبيعي، و30 ألف في المحطات المائية، و31 في المحطات النووية (تشيرنوبيل).

من المهم لتأمين الإمداد بالطاقة الكهربائية تنويع مصادر توليد الكهرباء وعدم الاعتماد على مصدر واحد، لذا تنتهج وزارة الكهرباء استراتيجية تستهدف تنويع مزيج إنتاج الطاقة، لرفع درجات التأمين للإمداد بالطاقة، وتسهم النووية جنبا إلى جنب مع المصادر الأخرى التقليدية، كما أن هناك عوامل تحتم استخدام النووي، فهى من الطاقات النظيفة التى تساعد على تخفيض غاز ثانى أكسيد الكربون وتقليل ظاهرة الاحتباس الحراري، كما أنها من المصادر الاقتصادية، هذا فضلا عن التكنولوجيا النووية التى تساعد على إحداث نقلة حقيقية فى معايير الجودة وتقدم الصناعة.