الأسئلة الشائعة

SEARCH IN PAGE


تمثل الهيئات النووية الأخرى البنية المؤسسية للبرنامج المصرى للاستخدامات السلمية للطاقة النووية وذلك لما تمتلكه من خبرات طويلة فى هذا الأمد وتتمثل فى ثلاث هيئات نووية، وهى:

هيئة الطاقة الذرية: وهى هيئة بحثية تمثل خبرات تراكمية تصل لأكثر من 60 عاما فى كافة أنواع التكنولوجيا النووية ولها خبرات طويلة فى تشغيل مفاعلين بحثيين ويكون لها دور فعال من خلال الإستعانة بخبراتها فى معالجة النفايات المشعة أو تدريب وتأهيل الكوادر البشرية.

هيئة المواد النووية: وهى أيضا هيئة بحثية تقوم بدورها فى أنشطة التنقيب والكشف والتعدين لخامات الوقود النووي لمفاعلات القوى النووية داخل مصر كأحد مصادر تأمين الإمداد بالوقود النووي لمحطة الضبعة .

هيئة الرقابة النووية والإشعاعية: وتقوم بكافة المهام الرقابية والتنظيمية للأمن والأمان النووي وكل ما يضمن أمن وسلامة الإنسان والممتلكات والبيئة من أخطار التعرض للإشعاعات ولها فى سبيل تحقيق ذلك كافة الصلاحيات اللازمة طبقا لقانون إنشائها وهى الهيئة التى تعطى وتسحب وتلغى كافة أنواع الأذون والتراخيص بدء من إذن قبول الموقع ثم إذن الإنشاء ثم إذن اختبارات ما قبل التشغيل وإذن التحميل بالوقود ثم ترخيص التشغيل وتجديده وانتهاء بتراخيص الخروج من الخدمة والتكهين. .

التكنولوجيا المستخدمة لمحطة الضبعة تنتمى الى تكنولوجيات مفاعلات الجيل الثالث المطور “Gen3+” وهى التكنولوجيا الأعلى حاليا والتى تتميز بأعلى مستويات الأمان إذ أن معدل انصهار قلب المفاعل أقل من 1 الى 10 ملايين مفاعل سنة ، كما تتبع فلسفة الدفاع عن العمق والتى تعتمد على وجود عدة حواجز مادية تحول بين المواد المشعة والبيئة المحيطة بالإضافة الى وجود نظم أمان سلبية لا تعتمد على وجود الطاقة الكهربية.

– التكنولوجيا المستخدمة لمحطة الضبعة تنتمى لتكنولوجيا مفاعلات الجيل الثالث المطور، وهى الأعلى حاليا، والتى تتميز بأعلى مستويات الأمان النووي، كما تتبع فلسفة الدفاع عن العمق، والتى تعتمد على وجود عدة حواجز مادية تحول بين المواد المشعة والبيئة المحيطة، بالإضافة لوجود نظم أمان سلبية لا تعتمد على وجود الطاقة الكهربية، ويستطيع المفاعل تحمل اصطدام طائرة تجارية ثقيلة تزن ٤٠٠ طن أى ما يوازى طائرة بوينج ٧٤٧، كما يستطيع تحمل تسونامى حتى ارتفاع ١٤ مترا، ويتحمل الزلازل حتى عجلة زلزلية ٠.٣ من عجلة الجاذبية الأرضية، تحمل الأعاصير والرياح.

كما يتميز تصميم المفاعل الروسى أنه مزود بماسك أو مصيدة لقلب المفاعل، لاحتواء قلب المفاعل والمواد عالية المستوى الإشعاعى بداخله، وذلك فى حالة حدوث حادث جسيم أدى لانصهار قلب المفاعل، وبذلك لا يسمح بتسرب تلك المواد للبيئة المحيطة، كل احتياطيات الأمان تلك من شأنها أن تبدد أى مخاوف من حدوث تسرب إشعاعى أو حادثة نووية كما حدث فى تشرنوبل.

  • يرجع قلق الجمهور تجاه الطاقة النووية إلى الذكريات الأليمة الناتجة عن أثار استخدام القنابل النووية خلال الحرب العالمية الثانية وإلى التغطية المثيرة لوسائل الإعلام الاخبارية للحوادث النووية، وهنا تجدر الإشارة إلى استحالة وقوع انفجار نووي بالمفاعلات النووية على غرار ما يحدث في القنابل النووية، وذلك بسبب التصميم الهندسي لقلب المفاعل ونوع الوقود الذي بداخله يتم السيطرة على التفاعلات النووية حيث أن الانفجار الذي وقع في محطة فوكوشيما باليابان قد نتج عن تفاعل كيميائي وليس نوويا سببه تكوين وتراكم غاز الهيدروجين الذي تكون نتيجة تفاعل أغلفة الوقود مع  مياه التبريد.
  • وتحظي الحوادث النووية بتغطية إعلامية واسعة وجذب انتباه الجمهور ومختلف أصحاب المصلحة. وتشير العديد من الدراسات إلى أن مثل هذه التغطية الإعلامية الواسعة قد تؤدي إلى المبالغة في تقدير احتمالات وقوع تلك الحوادث والمخاطر المصاحبة لها. وبالتالي، يُنظر إلى الوفيات المحتملة من الكوارث التي تحظي بالنشر من وسائل الاعلام على أنها أعلي من تلك الناجمة عن أحداث أخري والتي قد ينجم عنها معدل وفيات أعلى ولكنها أقل من حيث كثافة النشر في وسائل الإعلام.
  • كما أن هناك محطات قوى نووية عاملة واقعة بالقرب مباشرة من المراكز الثقافية الكبرى والمكتظة بالسكان في دول تتصف بازدهارها في المجال السياحي بل وتتخذ من المحطات النووية مزارات سياحية. فمثلا توجد 6 محطات طاقة نووية عاملة في مناطق واقعة على مسافات أقل من 200 كيلومترا عن باريس. وهناك في إسبانيا 3 محطات طاقة نووية واقعة على مسافات اقل من 200 كيلومترا عن مدريد. وتقع محطة برادويل للطاقة النووية على بعد 70 كيلومترا من لندن. وفي البرازيل تتخذ محطة أنجرا للطاقة النووية كمزار سياحي وفي تحسين مستوى حياة السكان في المنطقة.
  • تهدف الخطط الخمسية لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة إلى اضافة حوالي 11400 ميجاوات كهربي بحلول عام 2027 أي بمتوسط زيادة سنوية مقدارها حوالي 2000 ميجاوات كهربي وطبقا لتطور الاحمال. ولتحقيق ذلك فإن استراتيجية وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة ترتكز على ثلاثة محاور وهي ترشيد استهلاك الكهرباء وترشيد إنتاج الكهرباء وتنويع مصادر إنتاج الطاقة الكهربائية.
  • تهدف استراتيجية وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة إلى زيادة نسبة الطاقة المولدة من الطاقات المتجددة إلى 20% من إجمالي الطاقة الكهربائية المولدة في مصر عام 2022 و42% بحلول عام 2035، وقد تضمنت الاستراتيجية إنشاء محطات رياح بمساهمة القطاع الخاص ليصل إجمالي القدرات المركبة من الرياح إلى حوالي 7200 ميجاوات بحلول عام 2022.
  • تتمثل مصادر الطاقة الكهربائية المتاحة لتغطية الاحتياجات الكهربائية المستقبلية في مصادر الطاقة الأحفورية (الغاز الطبيعي والبترول والفحم) ومصادر الطاقة الجديدة والمتجددة (طاقة المساقط المائية والطاقة الشمسية وطاقة الرياح والكتلة الحيوية والطاقة الجوفية وغيرها من المصادر التي ما زالت في طور البحث) ومصادر الطاقة النووية.

 

  • عملت الصناعة النووية على تطوير وتحسين تقنية المفاعلات على مدى سبعة عقود ومرت المفاعلات النووية بعدة أجيال رئيسية وهي:
  • مفاعلات الجيل الأول حيث بدأت بغرض للعرض والتجريب (Testing & Demonstration) وتم تطويرها على المستويات التجارية في خمسينات وستينات القرن الماضي؛
  • مفاعلات الجيل الثاني ومنها معظم المفاعلات التي هي قيد التشغيل حاليا.
  • مفاعلات الجيل الثالث والجيل الثالث المتطور التي تم تطويرها منذ التسعينيات وتضم معظمها المفاعلات النووية قيد الإنشاء والتي اكتملت مؤخرًا؛
  • مفاعلات الجيل الرابع التي تقدم بدائل جديدة للوقود ووسائط للتبريد، ولكن لا يتوقع أن تكون قابلة للتطبيق التجاري قبل عام 2030-2040.
  • كما يقوم عدد من مصدري التكنولوجيا النووية أيضًا بتطوير مفاعلات نمطية متوسطة وصغيرة القدرة (SMR) بهدف تحسين اقتصاديات ومرونة الاستخدام للطاقة النووية مع توسيع فرص الدخول الي شرائح جديدة في سوق الطاقة. وهذه المفاعلات تجذب انتباه بعض الدول التي تكون فيها المحطات النووية كبيرة القدرة غير مناسبة بسبب قيود الشبكة الكهربائية أو خصائص الموقع (توافر مياه للتبريد) إلى جانب تبسيط للمعدات وتخفيض تكلفة التصنيع واستخدام تقنيات البناء في المصنع بدلاً من الإنشاء بالموقع. من المتوقع أن تحل SMRs أكبر عقبة تواجه المحطات النووية الكبيرة وهي: طول فترات البناء وارتفاع التكلفة الاقتصادية..

منذ إطلاق إشارة البدء فى المشروع ديسمبر 2017، برعاية القيادة السياسية فى مصر وروسيا، والهيئة لا تدخر جهدا فى تنفيذ الالتزامات الخاصة بمراحل المشروع، فمنذ ذلك التاريخ انتهينا من التعاقدات، وتم البدء فى التنفيذ على أرض الواقع، ويتم الآن بناء مجاورات سكنية للمصريين والأجانب العاملين بالمشروع، ويتم التنفيذ للمشروع من خلال ٣ مراحل:

الأولي: وهى المرحلة التحضيرية التى يمر بها المشروع الآن ومدتها عامان ونصف، وتشتمل على الأذون والتراخيص واستكمال مرافق البنية التحتية وإعداد التجهيزات اللازمة للبدء فى إنشاء المحطة، وعقد الاجتماعات الفنية بين الجانبين المصرى والروسي، وتبادل الوثائق الفنية وتنفيذ التزامات التعاقد وفق الجدول الزمنى، ومتابعة إجراءات الحصول على التراخيص والموافقات الأمنية للخبراء والأجهزة والمعدات اللازمة لأعمال المسح الهندسى وعمل بصمة كاملة للموقع وصور لقاع البحر بالمنطقة المطلة وقياس الزلازل.

الثانية: هى مرحلة الإنشاء ومدتها خمسة أعوام ونصف العام، وتبدأ بعد الحصول على إذن الإنشاء وتشمل جميع الأعمال الخاصة بالإنشاءات والتركيبات والتدريب والتجهيز لبدء اختبارات التشغيل.

الثالثة:  وهى مرحلة الاختبارات، وتبدأ بعد الحصول على إذن إجراء اختبارات ما قبل التشغيل وحتى التسليم الابتدائى للوحدة والحصول على ترخيص تشغيل المحطة ومدتها عام تقريبا.

وسوف يتوالى دخول الوحدات للخدمة، كوحده أولى فى ديسمبر ٢٠٢٦، والثانية فى يونيو ٢٠2٧، والثالثة فى يونيو ٢٠2٨، والرابعة فى ديسمبر ٢٠٢٨.

من المهم لتأمين الإمداد بالطاقة الكهربائية تنويع مصادر توليد الكهرباء وعدم الاعتماد على مصدر واحد، لذا تنتهج وزارة الكهرباء استراتيجية تستهدف تنويع مزيج إنتاج الطاقة، لرفع درجات التأمين للإمداد بالطاقة، وتسهم النووية جنبا إلى جنب مع المصادر الأخرى التقليدية، كما أن هناك عوامل تحتم استخدام النووي، فهى من الطاقات النظيفة التى تساعد على تخفيض غاز ثانى أكسيد الكربون وتقليل ظاهرة الاحتباس الحراري، كما أنها من المصادر الاقتصادية، هذا فضلا عن التكنولوجيا النووية التى تساعد على إحداث نقلة حقيقية فى معايير الجودة وتقدم الصناعة.

الهيئة تبذل جهودًا كبيرة لتأهيل الكوادر البشرية للاستفادة من المنح والدورات التدريبية التى تقدمها كل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والهيئة العربية للطاقة الذرية، والتى عقدت داخل مصر وخارجها، كما يتم الاستفادة من تفعيل اتفاقيات التعاون الثنائي مع بعض الدول مثل كوريا الجنوبية، حيث حصل 12 فردًا على درجة الماجستير فى المفاعلات النووية، كما حصل 15 آخرون على دورات تدريبية فى إدارة البنية التحتية لمشروعات المحطة النووية.

وأيضا يتم التعاون مع اليابان وروسيا الاتحادية، حيث تم إرسال ثلاث مجموعات إلى روسيا الاتحادية كل مجموعة تضم 15 فردًا للتدريب على التكنولوجيا النووية وإدارة الوقود النووى والوقود المستنفذ، فضلًا عن البرامج التى تم تنفيذها بالاتفاق مع الاستشارى وورلى بارسونز، وأخيرًا التدريب الداخلى بالهيئة.

أما عن عدد الكوادر العاملة بالمشروع فهو رقم ديناميكى غير ثابت يعتمد على طبيعة كل مرحلة والهيئة تعمل على دعم كوادرها بصفة مستمرة من خلال الإعلانات التى أعلنت عنها لاستكمال متطلبات هذه المرحلة والاعداد للمراحل المقبلة

وأعلنت الهيئة فى وقت سابق عن حاجتها لشغل وظائف خاصة بالمفاعل النووى ما بين فنيين ومهندسين وصل عددهم إلى 234، وسيتم زيادة العدد مع بداية الإنشاء وتطور مراحل المشروع .

وأعلنا عن تلك الوظائف على مرحلتين، الإعلان الأول طلب 152، ثم إعلان لاحق طلبنا فيه 82 آخرين، وقد شارفنا على الانتهاء من اختبارات الإعلان الأول، فالهيئة تشترط فى جميع الوظائف التخصصية إجادة اللغة الانجليزية والحاسب الآلى ، كما تجرى لهم عدة اختبارات تخصصية فى اللغة والحاسب الآلى وأخيرا اختبار المواجهة لاختيارهم.

كما أعلنا في العام الحالى عن العديد من الوظائف بالإعلانين رقم (1) و (2) لسنة 2019.

-يشيع معارضو الطاقة النووية أن دول العالم تتراجع عن استخدامها، وأن مصر باختيارها الطاقة النووية كمصدر لتوليد الكهرباء تسير عكس التيار، ولكن بمراجعة الإحصاءات الدولية نجد أنه بنهاية عام 2011 بلغ عدد المفاعلات الشغالة في العالم 433 مفاعل في 31 دولة، وعدد المفاعلات تحت الإنشاء 55 مفاعل في 14 دولة، منها 37 مفاعل في الصين، 11 مفاعل في روسيا، و6 في الهند، و5 في كوريا الجنوبية، ومفاعلين في كل من أوكرانيا (حيث وقعت حادثة تشيرنوبيل) واليابان (حيث وقعت حادثة فوكوشيما).

-تشير بيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) والرابطة النووية العالمية (WNA) إلى أن أغلب الدول اتفقت على أن الطاقة النووية ضرورية، وأنه يجب استخلاص الدروس المستفادة من الحادثة، وضرورة مراجعة أمان المحطات القائمة، ويمكن إدراج المواقف التفصيلية في المجموعات التالية:

-دول قررت الاستمرار في خططها الحالية والمستقبلية لإنشاء المحطات النووية، مع خضوع جميع المحطات القائمة للمراجعة والتقييم، ومراجعة معايير الأمان النووية، واستمرار العمل في المحطات تحت الإنشاء (الولايات المتحدة، وفرنسا، وروسيا الاتحادية، وكوريا الجنوبية، والأرجنتين، والسويد، وأسبانيا، وجمهورية التشيك، وسلوفكيا، وروسيا البيضاء، وليتوانيا، وكازاخستان، وباكستان، وهولندا).

-دول قررت الاستمرار في خططها الحالية والمستقبلية لإنشاء أولى محطاتها النووية، مع تضمين تصميم هذه المحطات التعديلات الناتجة عن الدروس المستفادة من حادثة فوكوشيما (الأردن، والإمارات المتحدة، وبولندا، وتركيا، وفيتنام).

-دول قررت الاستمرار في برنامجها النووي للمحطات العاملة وتحت الإنشاء مع تعليق الموافقة على محطات جديدة لحين مراجعة إجراءات السلامة والأمان (أوكرانيا، والبرازيل، والصين، وفنلندا، وماليزيا، والمملكة المتحدة، والهند، واليابان).

-دول قررت إيقاف أو إرجاء برامجها انتظارا لما تسفر عنه الدروس المستفادة من الحادثة (إندونيسيا، وايطاليا، وتايلاند، وسويسرا).

أما بالنسبة لألمانيا وبلجيكا فكانتا قد اتخذتا منذ سنوات قرارات بعدم بناء محطات جديدة بسبب طبيعة الائتلافات السياسية فيها وتأثير الأحزاب ومنها أحزاب الخضر المعادية للطاقة النووية.

.