ماهي معايير واحتياطات الأمان في محطة الضبعة النووية والتي تضمن عدم حدوث تسرب اشعاعي كما تم في حادثة تشرنوبيل أو حادثة فوكوشيما؟

تنتمي محطة الضبعة النووية لأحدث تكنولوجيات المفاعلات النووية وهي من الجيل الثالث المطور (Gen3+)   والتي تتميز بأعلى مستويات الأمان النووي، كما أنها تتبع فلسفة الدفاع في العمق التي تعتمد على وجود عدة حواجز مادية تحول بين تسرب المواد المشعة إلي البيئة المحيطة بالإضافة إلى تعظيم دور نظم الأمان التي تعتمد على القوانين الطبيعية في تشغيلها ودون الحاجة لتدخلات بشرية أو مؤثرات ميكانيكية أو كهربائية للقيام بمهامها، وتُعرف هذه الأنظمة بنظم الأمان السلبية (التلقائية).

أيضا يتميز تصميم المفاعل الروسي المستخدم في المحطة بأنه مزود بماسك أو مصيدة لقلب المفاعل (Reactor Core Catcher) لاحتواء وتجميع المواد المنصهرة عالية المستوى الإشعاعي بداخله وذلك حال حدوث حادث جسيم – لا قدر الله – يؤدى الى انصهار قلب المفاعل وبذلك لا يُسمح بتسرب تلك المواد الى البيئة المحيطة. وتوفر أنظمة الأمان بالمحطة مستوي متطور من الحماية من المؤثرات الداخلية والخارجية حيث يستطيع المفاعل تحمل اصطدام طائرة تجارية ثقيلة تزن 450 طن أي ما يوازي طائرة بوينج ٧٤٧، وتسير بسرعة 150 متر / الثانية. كما يستطيع المفاعل أن يتحمل الزلازل حتي عجلة زلزالية ( 0.3 g ) من عجلة الجاذبية الأرضية وأيضاً يتحمل الأعاصير والرياح العاتية.

إن كل احتياطات الأمان تلك من شأنها أن تبدد أية مخاوف من حدوث أي تسرب إشعاعي ناتج عن حادثة نووية كما حدث في محطتي تشرنوبيل أو فوكوشيما.