عوائد البرنامج النووي السلمي بالضبعة علي الصناعات المصرية

SEARCH IN PAGE


عوائد البرنامج النووي السلمي بالضبعة علي الصناعات المصرية

تستعد هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء لاستضافة المنتدي الثالث لموردي الصناعات النووية، بالتعاون مع الجانب الروسى ممثلاً في شركة روزأتوم الحكومية وشركة أتومستورى إكسبورت المقاول العام للمشروع النووي المصري السلمي لإنتاج الكهرباء بالضبعة، وذلك خلال النصف الأول من شهر ديسمبر2021.

ويعد المنتدى الدولى لموردى الصناعات النووية خطوة على طريق تنفيذ البرنامج النووي المصرى وإنشاء المحطة النووية المصرية الأولى بموقع الضبعة، تلك المشروع الذي توليه الدولة المصرية اهتمام لما يمكن أن تؤدية الطاقة النووية من دوراً هاماً في توفير فرص محسنة للحصول على الطاقة بأسعار معقولة على أساس مستدام.

كما تمثل مشاركة الصناعة الوطنية في الدول الناشئة في مجال الطاقة النووية أحد المجالات الهامة والرئيسية عند تطوير برنامج للطاقة النووية، فهناك العديد من السلع والخدمات المطلوبة لبناء محطة للطاقة النووية ودعم تشغيلها.

وكانت استضافت القاهرة الجلسة الإفتتاحية للمنتدى الدولى الثانى لموردى الصناعات النووية والمنعقد بالقاهرة خلال يومى 8 و9 أكتوبر عام 2019، وتوقف انعقاد المنتدي خلال العام 2020 بسبب التدابير الإحترازية المتعلقة بمواجهة انتشار جائحة كوفيد-19، ليعود في نسخته الجديد مع نهاية العام 2021.

ولترسيخ قواعد المصداقية والشفافية التي تنتهجها مصر دائما تجاه مشروع المحطة النووية وبالشراكة مع الجانب الروسي، تشكلت اللجنة المشتركة للتصنيع المحلي بين محطات الطاقة النووية المصرية بالضبعة بالتعاون مع الجانب الروسي.

أهداف اللجنة 

تعظيم القيمة المضافة بزيادة المكون المحلي لمكونات وأجزاء المحطة النووية بالضبعة بنسبة (20-25)% لوحدتين الاولى والثانية، (30-35)% للوحدتين الثالثة والرابعة.
تعزيز نقل تكنولوجيا الطاقة النووية وذلك بتأهيل عناصر فنية مصرية متخصصة لديها المهارة والكفاءة والقدرة علي العمل في التطبيقات السلمية لتكنولوجيا الطاقة النووية خلال (5) سنوات.
رفع مستوي المشاركة المجتمعية بين شركاء التنمية المحلية المتمثلة في (الوزارات والجهات الحكومية – القطاع الخاص) مع الجانب الروسي بحيث تكون نسبة الشركات المحلية المشاركة الى عدد الشركات العالمية اكثر من 70%.
أن تكون مصر دولة مصدرة للطاقة الكهربية بحلول 2030.

رؤية اللجنة 

أن تكون مصر قادرة علي التوطين المتنامي لتكنولوجيا إنشاء محطات الطاقة النووية اعتماداً على الاستفادة القصوى من كافة الموارد والإمكانيات الفنية والبشرية المتاحة محلياً لدعم التنمية الشاملة بالدولة.

المنتدى يمثل فرصة عظيمة ليس فقط لنقل وتوطين التكنولوجيا من خلال تعظيم المشاركة المحلية بالمشروع، بل وأيضا لعمل شراكات استراتيجية مع مختلف الشركات العالمية لتنفيذ هذا المشروع العملاق على الوجه الأكمل ووفقا للجداول الزمنية المحددة.

 أهداف المشروع النووى المصري 

توطين التكنولوجيات النووية في مصر ورفع نسب المشاركة الوطنية.
تنفيذ المشروع باستهداف نسبة 20% كحد أدنى لنسبة المشاركة المحلية للوحدة النووية الأولى.
تنفيذ المشروع باستهداف نسبة 35% للوحدة النووية الرابعة.
أن الدول الرائدة في إقامة مشروعات المحطات النووية أصبحت تلك المشروعات فيها بمثابة المحرك الأساسى لتحديث الصناعة بها والارتقاء بكوادرها البشرية عن طريق توجيه ونشر المساهمة الوطنية في مختلف المجالات الفنية والصناعية الأخرى.

عوائد البرنامج النووي المصرى السلمى؟

إدخال صناعات جديدة

يرفع من جودة الصناعة المصرية المتاحة حاليا بما يتماشى مع معدلات الجودة المطلوبة للصناعات النووية.
سيؤدي بالضرورة إلى تطوير إمكانيات الصناعة المحلية في مجالات تصنيع المعدات الكهربائية والميكانيكية المستخدمة في المحطات النووية.
تطوير المستهلكات من زيوت تشحيم وغيرها والتي تحتاجها المحطات النووية والمحطات التقليدية الأخرى.
تطوير مصانع إنتاج الزيوت المستخدمة في المحطات النووية لضمان كفاءة التشغيل والصيانة وتعظيم القدرة التنافسية في السوق المحلي والعالمي.
تحسين فرص الاكتفاء الذاتي وبالتالي تحسين الدخل القومي.

نقلا عن الدستور

آخر تحديث في نوفمبر 30, 2021