روساتوم الروسية: عقد الاجتماعات مع الجانب المصري عن طريق الفيديو

تاريخ النشر: مارس 24, 2020

روساتوم الروسية: عقد الاجتماعات مع الجانب المصري عن طريق الفيديو

أكد مسئول في شركه روساتوم الروسية، المسئولة عن إنشاء محطة الضبعة النووية بمصر، اليوم الثلاثاء، أن سلامة موظفي الشركة تعتبر على رأس أولوياتها، مشيرا إلى أنها تعمل الآن على متابعة الوضع في جميع أنحاء العالم بسبب انتشار فيروس كورونا؛ وبالأخص في البلاد التي نعمل بها وتنشئ محطات نووية.

وأوضح في تصريح خاص لـ”البوابة نيوز”، أننا قمنا باتخاذ حزمة من الإجراءات الوقائية الصارمة لضمان صحة موظفينا من انتشار فيروس كورونا، بما يضمن تطبيق أعلى معايير السلامة في منشآتنا التشغيلية ومواقع الإنشاءات الخاصة بنا، وهو ما يتضمن توفير رعاية ومتابعة طبية في كل منشآتنا، قبل البدء العمل وتستمر طوال اليوم، كما قامت روساتوم بإلغاء جميع الفعاليات والتجمعات العامة وجميع رحلات العمل للموظفين (باستثناء تلك ذات الأهمية البالغة) حتى إشعار آخر.

وتأتي الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الشركة تماشيًا مع التوجهات العالمية الاحترازية من قبل الحكومات والهيئات الصحية في الدول التي نعمل بها، حيث يستمر العمل حاليًا في كافة مواقع البناء الخاصة بالشركة مع فرض جميع الاحتياطات اللازمة، واكد ان شركة روساتوم على أتم استعداد لتكثيف الإجراءات والتدابير الوقائية اللازمة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد COVID-19، بما في ذلك فرض بروتوكول الحجر الصحي، إذا تم طلب هذا الامر من قبل الدول والمناطق التي نعمل بها.

تبذل شركة روساتوم قصارى جهدها للحد من الآثار السلبية لفيروس كورونا المستجد (COVID-19) على سلسلة موردينا والتأكد من الالتزام بالمواعيد المتفق عليها في عقودنا.

وفيما يخص هذا الموقع بالتحديد، فلقد اتخذنا الإجراءات الوقائية والتي تحرص على تقييد دخول كل من ثبت وجوده في أحد البلدان التي تعاني من الحالة الوبائية السيئة، بالإضافة إلى ذلك، يتم إجراء تعقيم خاص للمباني، وتوفير الأقنعة الوقائية للموظفين، والتأكد من توفر المطهرات اللازمة، هذا وبجانب وضع ملصقات توعوية باللغة الروسية والعربية والإنجليزية في المباني الإدارية.

كما يقع موقع البناء خلف سياج يصل طوله إلى 7 أمتار، ولن يُسمح بدخول أي شخص يعاني من أعراض محتملة للمرض، إلا بموجب تصريح مخصص (يستغرق ما يقرب من شهر)، علاوة على ذلك تم الاتفاق على عقد الاجتماعات مع الجانب المصري عن طريق الفيديو.