د/ أمجد الوكيل : مصر تزخر بسجل حافل فى المجال النووى منذ أكثر من 70 سنة

تاريخ النشر: ديسمبر 2, 2019

د/ أمجد الوكيل : مصر تزخر بسجل حافل فى المجال النووى منذ أكثر من 70 سنة

ألقى الدكتور أمجد الوكيل رئيس هيئة المحطات النووية كلمة فى افتتاح المنتدى العربى الخامس حول آفاق توليد الكهرباء وإزالة ملوحة مياه البحر بالطاقة النووية والذى يعد أحد الفعاليات الدولية فى مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

وأكد “الوكيل” ان هذا المنتدى يمثل فرصة ثمينة لنا جميعا لتبادل وجهات النظر حول العديد من الاهتمامات المشتركة مع وضع تصور حول كيفية التغلب على التحديات التى تواجه استخدام الطاقة النووية، فإننا نؤكد سعينا الدائم للتعاون مع الدول العربية الشقيقة لزيادة فعاليات الحوار العربى المشترك بما يدعم الاستثمار ويحقق أقصى درجات التكامل فيما بيننا، ونأمل أن تتحقق المشاركة الفعالة من خلال فعاليات المنتدى المختلفة والمتاحة لكافة المشاركين.

أكد الوكيل أن مصر تزخر بسجل حافل فى هذا المجال منذ ما يزيد على سبعين عاماً والذى توج بالبدء فى تنفيذ أول مشروع نووى لإنتاج الطاقة الكهربائية فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى والذى يحظى القطاع النووى برعايته الكريمة لتذليل كافة التحديات التي قد تواجهه.

وتوجه رئيس الهيئة بالشكر لرئيس مجلس الوزراء على تفضله بالحضور الكريم ورعايته للمنتدى وهو ما يضفى أهمية خاصة لهذا الحدث، كما أتوجه بالشكر الدكتور وزير الكهرباء على مجهوداته فى دعم القطاع النووى وتوجيهه.

وقال الوكيل: يسر هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء أن تتقدم لحضراتكم جميعا بعظيم الامتنان والترحيب على مشاركتكم الفعالة فى هذا المنتدى والذى تنظميه بالتعاون مع الهيئة العربية للطاقة الذرية تحت مظلة جامعة الدول العربية، وهو ما يعبر عن حرض المجتمع العربى على التعاون المشترك والرغبة فى تقوية أواصر العمل العربى فى مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

وفى إطار هذا التعاون ندرك جميعا مدى أهمية انعقاد هذا المنتدى لمناقشة كافة القضايا التي تشغل الساحة العربية والدولية فيما يتعلق بتخطيط الطاقة والرؤى الاقتصادية والمالية لمحطات القوى النووية وكذا الأطر التنظيمية والتشريعية والرقابية للأنشطة النووية وتنمية الموارد البشرية والتقبل الجماهيرى للطاقة النووية وتطبيقاتها.

وسعياً لتحقيق الاستفادة القصوى من هذا الحدث فقد تم إعداد الجلسات العلمية ومباحثات الموائد المستديرة بمشاركة الخبراء والمتخصصين على المستويين العربى والعالمى لمناقشة موضوعات البنية التحتية النووية ومدى أهميتها لتنفيذ برامج محطات القوى النووية، كما ستتطرق هذه المباحثات إلى أهمية تقبل الرأى العام العربى للطاقة النووية كخيار استراتيجى.

وكذلك سيقام على هامش المنتدى معرض للشركات العالمية الضالعة فى مجال الصناعة النووية والصناعات المرتبطة بها وذلك بمشاركة العديد من الهيئات النووية والصناعات المرتبطة بها وذلك بمشاركة العديد من الهيئات النووية والشركات الوطنية والدولية المعنية بهذه الصناعات بما يثرى المجال النووي وتطبيقاته فى عالمنا العربى بأفضل الممارسات الدولية وأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا النووية.

ولا يسعنى إلا أن أتوجه بالشكر لكافة الجهات الراعية مع خالص التمنيات بتحقيق أقصى استفادة ممكنة للرعاة من خلال المعرض المصاحب للمنتدى والذى يعد فرصة سانحة لتحقيق التواصل وخلق مناخ جاذب للاستثمار فى مجال الطاقة النووية والمجالات الأخرى المرتبطة بها.

هذا وفى إطار سعينا جميعاً لتحقيق متطلبات التنمية المستدامة فى بلادنا العربية وتوفير احتياجاتنا المتزايدة من الطاقة الكهربائية والمياه فإننا نأمل أن يحقق هذا المنتدى الأهداف المرجوة باعتباره نواة للعمل العربى المشترك. وفى نهاية كلمتى أود أن أرحب مجدداً بالسادة الحضور، مؤكداً أن مشاركتكم الفعالة سيكون لها عظيم الأثر في إثراء فعاليات هذه المنتدى.

نقلا عن الوفد