هل يجب القلق من المخاطر الإشعاعية للمحطات النووية؟

SEARCH IN PAGE

  • نتعرض يوميا للإشعاع من مصادر طبيعية مثل الأشعة الكونية والتربة والطعام والشراب والهواء، كما نتعرض للإشعاع من مصادر اصطناعية مثل: الكشف والعلاج بالأشعة، والسفر بالطائرات، ومشاهدة التليفزيون، ولمبات النيون، وأخيرا المحطات النووية، ورغم هذه الحقائق يروج أشباه العلماء إلى أن الإشعاع ضار على أي مستوى، وأن التعرض للإشعاع المنخفض يؤثر على صحة الإنسان ويصيبه بالسرطان أو تشوه المواليد، فإذا علمنا أن الجرعة الإشعاعية السنوية التي يمتصها الفرد الذي يقطن بجوار حدود محطة نووية شغالة لا تتعدى نصف الجرعة الإشعاعية التي يمتصها بسبب الكشف مرة واحدة بالأشعة السينية على أسنانه، وأن أقصى جرعة إشعاعية يتلقاها الفرد من التشغيل العادي للمحطات النووية 5 مللي ريم (وحدة قياس التأثير الإشعاعي) في السنة وهذه تقل عن 2% من إجمالي الجرعة الإشعاعية التي يتعرض لها الفرد سنويا من جميع المصادر الطبيعية والصناعية للإشعاع، لتأكدنا أن تلك المزاعم تهدف فقط إلى إثارة الفزع بين الناس باختلاق سيناريوهات ووقائع لا أصل لها.
  • ويجب العلم أن جميع الأنشطة الناتجة عن استخدام الإشعاع المؤين بما فيها المنشآت النووية تخضع لمعايير رقابية صارمة تهدف إلى حماية الأفراد والبيئة من التأثير الضار للتعرض الإشعاعي.