هل يجب أن نقلق من وقوع الحوادث النووية؟

SEARCH IN PAGE

  • يعتمد المشككون في الطاقة النووية – رغم تاريخها الطويل في التشغيل الآمن منذ عام 1954 – على المخاوف الناتجة عن الآثار والعواقب المروعة للقنبلتين الذريتين اللتين ألقيتا على مدينتي هيروشيما ونجازاكي باليابان خلال الحرب العالمية الثانية، والاعتقاد الخاطئ بعدم اكتمال نضج الطاقة النووية حتى الآن، والمخاوف من تكرار حوادث كتلك التي وقعت في ثري مايل أيلاند بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1979، وفي تشرنوبيل في أوكرانيا بالاتحاد السوفيتي “سابقا” عام 1986، ومؤخرا في فوكوشيما باليابان عام 2011.
  • وتتضافر الجهود الدولية للتصدي للحوادث النووية والإشعاعية من خلال دور تنسيقي ومحوري تضطلع به الوكالة الدولية للطاقة الذرية حيث تشجع الدول للانضمام إلى الصكوك القانونية الدولية المعتمدة تحت رعايتها بشأن الأمان النووي وتشجِّع على تنفيذ تلك الصكوك. ويشمل ذلك اتفاقية الأمان النووي والاتفاقية المشتركة بشأن أمان التصرف في الوقود المستهلك وأمان التصرف في النفايات المشعة، كما يشمل الاتفاقيتين اللتين تشكِّلان الأساس الذي يقوم عليه الإطار الدولي للتأهب والتصدي للطوارئ، ألا وهما: اتفاقية التبليغ المبكر عن وقوع حادث نووي واتفاقية تقديم المساعدة في حالة وقوع حادث نووي أو طارئ إشعاعي.
  • وبشكل عام، تخضع جميع الحوادث النووية إلى تحليلات ودراسات من قبل المجتمع الدولي وينتج عنها تحديث وتطوير مستمر في معايير الأمان النووي مما يزيد من الثقة في أمان المنشآت النووية.