ما هي تطور تقنيات المفاعلات النووية؟

SEARCH IN PAGE

  • عملت الصناعة النووية على تطوير وتحسين تقنية المفاعلات على مدى سبعة عقود ومرت المفاعلات النووية بعدة أجيال رئيسية وهي:
  • مفاعلات الجيل الأول حيث بدأت بغرض للعرض والتجريب (Testing & Demonstration) وتم تطويرها على المستويات التجارية في خمسينات وستينات القرن الماضي؛
  • مفاعلات الجيل الثاني ومنها معظم المفاعلات التي هي قيد التشغيل حاليا.
  • مفاعلات الجيل الثالث والجيل الثالث المتطور التي تم تطويرها منذ التسعينيات وتضم معظمها المفاعلات النووية قيد الإنشاء والتي اكتملت مؤخرًا؛
  • مفاعلات الجيل الرابع التي تقدم بدائل جديدة للوقود ووسائط للتبريد، ولكن لا يتوقع أن تكون قابلة للتطبيق التجاري قبل عام 2030-2040.
  • كما يقوم عدد من مصدري التكنولوجيا النووية أيضًا بتطوير مفاعلات نمطية متوسطة وصغيرة القدرة (SMR) بهدف تحسين اقتصاديات ومرونة الاستخدام للطاقة النووية مع توسيع فرص الدخول الي شرائح جديدة في سوق الطاقة. وهذه المفاعلات تجذب انتباه بعض الدول التي تكون فيها المحطات النووية كبيرة القدرة غير مناسبة بسبب قيود الشبكة الكهربائية أو خصائص الموقع (توافر مياه للتبريد) إلى جانب تبسيط للمعدات وتخفيض تكلفة التصنيع واستخدام تقنيات البناء في المصنع بدلاً من الإنشاء بالموقع. من المتوقع أن تحل SMRs أكبر عقبة تواجه المحطات النووية الكبيرة وهي: طول فترات البناء وارتفاع التكلفة الاقتصادية..