ما الفائدة التي تعود علي مصر من إنشاء محطة الضبعة النووية؟

SEARCH IN PAGE

تُمثل الطاقة النووية أحد المصادر الهامة لسد الاحتياجات المتزايدة من الطاقة الكهربائية اللازمة لخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية نظراً لتنافسيتها الاقتصادية العالية، إلا أن مشروع إنشاء محطة الضبعة النووية لا يمكن تناوله من منظور واحد فقط كمحطة لإنتاج  الطاقة الكهربائية، إذ أن المشروع النووي من شأنه أن يعود بالعديد من الفوائد الاستراتيجية علي مصر مثل:

  • الحفاظ على موارد الطاقة من البترول والغاز الطبيعي حيث أنها موارد ناضبة وغير متجددة بالإضافة إلى تعظيم القيمة المضافة من خلال استخدام البترول والغاز الطبيعي كمادة خام لا بديل لها في الصناعات البتروكيميائية والأسمدة.
  • الطاقة النووية هي أحد مصادر الطاقة النظيفة بجانب المصادر المتجددة وتلعب دوراً بارزاً كأحد الحلول الجوهرية لتقليل انبعاثات غازات الدفيئة ولمجابهة ظاهرة الاحتباس الحراري.
  • تطوير الصناعة المصرية من خلال برنامج طويل المدى لإنشاء المحطات النووية تتصاعد فيه نسب التصنيع المحلي في كل وحدة جديدة طبقاً لخطة واضحة ومُلتزم بها تهدف الي تحقيق نسبة مشاركة محلية لا تقل عن 20% للوحدة الأولي تزداد تدريجياً مع زيادة عدد الوحدات لتصل إلي 35 % للوحدة الرابعة مما سيحدث نقلة نوعية كبيرة في مستويات جودة الصناعة المصرية وإمكاناتها ويزيد من قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية بسبب المعايير الصارمة للجودة التي تتطلبها صناعة المكونات النووية والتي ستنتقل بالضرورة إلى صناعة المكونات غير النووية التي تنتجها نفس المصانع.
  • حفظ مكانة مصر بمركز الريادة بين الدول العربية والأفريقية وعدم اتساع الفجوة العلمية والتكنولوجية بين مصر ودول المنطقة من خلال العمل علي نقل وتوطين المعارف والعلوم والتقنيات النووية مما يساهم في تعزيز الأمن القومي المصري.
  • توفير فرص عمل لمتطلبات انشاء وتشغيل المحطة النووية، حيث يحتاج المشروع الي الألاف من الأيدي المدربة علي جميع المستويات المهنية حيث يشارك في أعمال الانشاء عدد يتراوح ما بين 5000 – 12000 شخص ولمدة تصل الي 7-9 سنوات كما يشارك في أعمال التشغيل والصيانة للأربعة وحدات حوالي 4000 فني ومتخصص وعلي مدار العمر التشغيلي والذي يصل الي حوالي 80 عاما.
  • استثمار الخبرات المتوفرة في مصر والاستفادة منها ولاسيما وأن لدي مصر برنامج تعليمي متقدم في قسم الهندسة النووية جامعة الاسكندرية كما تم الاستثمار في إعداد الكوادر المدربة علي أعلي مستوي وعلي مدار خمسون عاماً في المنشآت البحثية النووية بهيئة الطاقة الذرية التي تضم عدد (2) مفاعل نووي بحثي بقدرات 2 ميجاوات و22 ميجاوات، فضلاً عن الكفاءات المدربة في مجالات التوليد والنقل للطاقة الكهربائية بقطاع الكهرباء والطاقة.
  • يمكن لبرنامج المحطات النووية أن يكون نواة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي في مجالات وثيقة الصلة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والهندسة المدنية والميكانيكية والكهربائية وبعلوم البيئة وغيرها.