هيئة المحطات النووية تحصل على المركز الأول لأحسن فريق عمل على مستوى الدولة

SEARCH IN PAGE


هيئة المحطات النووية تحصل على المركز الأول لأحسن فريق عمل على مستوى الدولة

حصلت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء على المركز الأول لأحسن فريق عمل على مستوى الدولة .

جاء ذلك خلال حفل التكريم الذى تم إقامته فى قصر القبة الجمهورى ، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى وبحضور وتشريف الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء ، و عدد من قيادات الدولة والوزراء والمسئولين .

وقد تسلم الجائزة المهندس محمد رمضان نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة للتشغيل والصيانة ، تحت قيادة الدكتور أمجد الوكيل رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية .

 بداية الحلم

و ترجع إشارة بدء تحقيق الحلم النووى المصرى إلى عام 1981 ، حيث تعيش مصر حلم بناء مفاعل نووي، اختيرت له منطقة الضبعة، الواقعة بمحافظة مرسى مطروح (على بعد 130 كيلومترا شمال غرب القاهرة على ساحل البحر المتوسط)، قبل أن تجمد القاهرة المشروع في أعقاب كارثة تشرنوبيل النووية عام 1986.

بعدها بعشرين عاما عادت مصر لتعلن عام 2006 عن عزمها استئناف البرنامج، وكانت خطط طرح مناقصة لبناء المفاعل النووي في طور الإعداد عندما تخلى الرئيس الأسبق حسني مبارك عن منصبه في فبراير 2011، إثر ثورة 25 يناير.

وفي فبراير 2015 أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى عن توقيع مصر وروسيا اتفاقا أوليا لإنشاء محطة الضبعة النووية ، متضمنا أن تقدم روسيا قرضا لمصر سيغطي 85 بالمئة من تكاليف البناء، حسب ما قال رئيس روس-أتوم، ألكسي ليخاتشيف.

و فى هذا الصدد وقعت مصر وروسيا و بحضور الرئيسين عبد الفتاح السيسي وفلاديمير بوتن فى 2017 , اتفاقا لبدء تنفيذ مشروع الضبعة النووي في مصر، و أعلنت شركة روس أتوم النووية المملوكة للدولة الروسية ، إن المحطة النووية التي ستبنيها في الضبعة بمصر، ستضم أربعة مفاعلات وتتكلف 21 مليار دولار ، يشمل العقد أيضا خدمة المحطة لستين عاما ،

 لماذا الضبعة؟

وفقا للهيئة العامة للاستعلامات، التابعة لرئاسة الجمهورية بمصر ، كانت الضبعة أفضل المواقع الـ 23 التي اختارتها شركة (سوفراتوم) الفرنسية، في فترة الثمانينيات من القرن الماضي، لإنشاء مفاعل نووي، و”أثنى خبراء بالوكالة الدولية للطاقة الذرية على هذا الاختيار”.

وذكرت الهيئة أن موقع الضبعة “قريب من المياه التي يمكن استخدامها لتبريد المحطات النووية. كما أنها أرض مستقرة وآمنة، بعيدة عن حزام الزلزال، مما يضمن عدم حدوث تسريب نووي”.

وتبعد الضبعة “نحو 60 كيلومتراً عن أقرب التجمعات السكانية، وبالتالي لن تشكل خطورة بيئية أو مجتمعية”، بحسب ما ذكرته الهيئة الحكومية.

 مفاوضات المشروع

في أكتوبر 2015 زار الرئيس التنفيذي لشركة روساتوم الروسية ، “سيرغي كيربينكو” مصر لبحث مشروع إنشاء محطة الضبعة النووي.

وقال نائب رئيس روساتوم للعمليات الخارجية، أنطون موسكفين، حينها، إن شركته وصلت إلى المراحل النهائية من التفاوض على عقد لبناء محطة كهرباء نووية في مصر، على أن يتم توقيع الاتفاق بنهاية العام.

و فى يوليو الماضى للعام الجارى 2021 ، أكد الدكتور أمجد الوكيل، رئيس هيئة المحطات النووية، أن إصدار إذن قبول الإنشاء لموقع الضبعة سيتم فى النصف الثاني لعام 2022 المقبل ، موكداً أنه تم تسليم كافة وثائق التراخيص اللازمة للحصول على إذن الإنشاء للوحدتين الأولى والثانية الى هيئة الرقابة النووية والاشعاعية وهى الخطوة الأهم فى مراحل البرنامج النووى المصرى على حد قوله .

ومن المقرر أن تقوم الشركة الروسية المسئولة عن إنشاء المحطة النووية لتوليد الكهرباء بالضبعة بتنفيذ المفاعلات الـ4 بالمحطة من نوع مفاعلاتVVER 1200  من الجيل 3+ وهي مجهزة بأحدث أنظمة السلامة، حيث تم إضافة معاير سلامة إضافية لها قدرة غير مسبوقة على مقاومة الحوادث الضخمة فيمكنها أن تتصدى لإصطدام طائرة وزنها 400 طن وسرعتها 150 متر فى الثانية، وتمتاز هذه النوعية من المفاعلات النووية أيضًا بالتشغيل الآمن دون أية تأثيرات سلبية على البيئة المحيطة به، كما تضمن هذه المفاعلات عدم التسرب الإشعاعى و ذلك من خلال الفلاتر والحواجز المتعددة، بالإضافة إلى أنها تحتوى على نظام التحكم الآلى الحديث.

 المرحلة الحالية

و قد انطلقت الأعمال التحضيرية بموقع الاختبارات التابع لحفرة الأساسات المخصصة للمباني الرئيسية التي تدخل ضمن وحدة الطاقة رقم 1 في محطة الضبعة للطاقة النووية بمصر  فى 12 أكتوبر الجارى ، و تعتبر هذه الإجراءات جزء لابد منه في إطار المرحلة التحضيرية من تنفيذ مشروع إنشاء محطة الضبعة النووية، حيث يتم خلال هذه المرحلة، تركيب أنظمة حواجز في الموقع لمنع دخول المياه إلى الحفرة.

 إبتكار

و إنطلاقا من أهمية الطاقة النووية كونها أكثر الوسائل الصديقة للبيئة المستخدمة لتوليد الطاقة ، أعلنت هيئة المحطات النووية برعاية الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء و الطاقة المتجددة ، عن فتح باب التقدم للأطفال المصريين لمسابقة  ابتكار شخصية كاريكاتيرية واختيار أسما لها تعبر عن محطات الطاقة النووية،

كما اوضحت الهيئة فى بيان لها على موقعها الرسمى أن الهدف من المسابقة هو تنمية المعرفة والتقبل الجماهيري لمحطات الطاقة النووية لدى الطفل المصري.

و تقوم الهيئة بتنظيم المسابقة ضمن احتفالاتها بالعيد السنوي للطاقة النووية (التاسع عشر من نوفمبر من كل عام) ۔

و حول شروط المسابقة ، فهى كالتالى :

1- أن يكون الطفل مصري الجنسية.

2- لا يقل سن الطفل المتقدم للمسابقة عن 8 سنوات ولا يزيد عن 15 سنة.

3- أن تعبر الشخصية الكاريكاتيرية عن مشروع محطة الطاقة النووية.

4- ألا يكون قد تم تقديم فكرة الشخصية في أي مسابقة أخرى أو أى عمل فنى/إعلامى آخر .

5- ألا يكون قد تقدم المتسابق بالشخصية نفسها لمسابقة أخرى.

6- ترسم الشخصية المبتكرة باليد أو باستخدام برامج الحاسب الآلى.

7- الحد الاقصي لتقديم الأعمال عملين لكل متسابق.

8- للهيئة الحق من التأكد أن الشخصية الكاريكاتيرية مرسومة بواسطة المتقدم فى المسابقة.

9- يعد المتقدم للمسابقة متنازلا عن كافة الحقوق المالية للمصنف الفني لصالح الهيئة التي لها حق استعماله واستغلاله وفقا لرؤيتها.

و اعلنت الهيئة أن جوائز المسابقة كالتالى :

1- الجائزة الأولى – لاب توب (Laptop)- عالي المواصفات.

2- الجائزة الثانية – نوت بوك (Notebook) )- عالي المواصفات.

3- الجائزة الثالثة – تاب (Tab) )- عالي المواصفات.

سيتم توزيع الجوائز خلال الاحتفال بالعيد السنوى الأول للطاقة النووية لعام 2021.

و حول خطوات لإشتراك فى المسابقة فهى كالتالى :

. يتم ملئ استمارة الاشتراك من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة  مع إرفاق صورة شخصية حديثة للمتسابقة.

.تقدم الرسومات بحجم  A4 ، وتكون واضحة من خلال البريد الإلكترونى للهيئة contact_us@nppa.gov.eg .  أو يتم رفعها من خلال استمارة التسجيل على موقع الهيئة.

. يتم تقديم الرسومات خلال الفترة من  21 أكتوبر 2021  وحتى  10 نوفمبر 202.

.و ناشدت المتقدمين للمسابقة بالمتابعة المستمرة للموقع الإلكتروني للهينة لمعرفة اخر تطورات المسابقة ، على الرابط التالى.

.كما يجب تحميل إقرار للإشتراك فى المسابقة وملئه والتوقيع عليه ورفعه و التوقيع عليه من ضمن متطلبات استمارة التسجيل.

الطاقة النووية

الطاقة النووية من أكثر الوسائل الصديقة للبيئة المستخدمة لتوليد الطاقة ، و يعود ذلك إلى أن المحطات النووية لا تحرق الوقود الأحفوري، وبالتالي لا تنتج انبعاثات ضارة بالبيئة.

وتتميز الطاقة النووية بقدرتها على انتاج كمية  ضخمة من الطاقة الكهربائية فالطاقة المتولدة من قطعة يورانيوم بحجم أنملة الإصبع تعادل الطاقة الناتجة عن 480 لتر من النفط أو طن واحد من الفحم.

وتولد محطات الطاقة النووية الكهرباء بطريقة مماثلة للمحطات التقليدية، إلا أن الاختلاف يكمن في نوع الوقود المستخدم.

ويتم توليد الكهرباء في المحطة النووية عن طريق إنتاج الحرارة التي تحول الماء إلى بخار، ثم يعمل البخار على تدوير المحركات أو التوربينات الموصولة بالمولدات الإنتاج الكهرباء التي يتم نقلها عن طريق الشبكة الكهربية إلى أي مكان.

آخر تحديث في نوفمبر 3, 2021