زيارة للسيد الدكتور وزير الكهرباء والطاقة والسيد الدكتور رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء ووفد روسي رفيع المستوى لموقع إنشاء محطة الضبعة النووية

SEARCH IN PAGE


زيارة للسيد الدكتور وزير الكهرباء والطاقة والسيد الدكتور رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء ووفد روسي رفيع المستوى لموقع إنشاء محطة الضبعة النووية

8 أبريل 2021 الضبعة

قام السيد الأستاذ الدكتور / محمد شاكر -وزير الكهرباء والطاقة- بزيارة للموقع الإنشائي بالضبعة و برفقة سيادته وفد من قيادات هيئة المحطات النووية بقيادة السيد الدكتور أمجد الوكيل – رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات لتوليد الكهرباء بمصر وممثلي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وفى مقدمتهم السيد اللواء/ يحيى أحمد سليمان والسيد الدكتور سامى شعبان رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية والدكتور عمرو بصيلة مساعد وزير التربية والتعليم ووفد روسى رفيع المستوى من شركة روساتوم الحكومية وعلى رأسهم السيد الدكتور/ ألكسندر لوكشين -نائب رئيس شركة روساتوم للتشغيل ورئيس شركة أتوم ستروى اكسبورت “المقاول الرئيسي لعقد إنشاء محطة الضبعة وبصحبتهم السادة المشرفين على المشروع من شركة روس أتوم المنفذة للمشروع.
وقد صرح السيد الدكتور / محمد شاكر -وزير الكهرباء والطاقة- بأن مشروع محطة الطاقة النووية بالضبعة يعتبر من العلامات البارزة في العلاقات المصرية الروسية وهو بلا شك من أهم مشروعات التعاون بين جمهورية مصر العربية وروسيا الإتحادية ويرتقي بتلك العلاقات الى اَفاق استراتيجية جديدة. وقد كان من المهم حسن اٍختيار الشريك القادر على اِنشاء تلك المنظومة بما لديه من خبرات تراكمية فى هذا المجال والقدرة على إنشاء وتنفيذ تلك المنظومة بأعلى معايير الأمان والتي توفرت فى دولة روسيا متمثلة في شركة روساتوم. ومما لا شك فيه – أن ذلك المشروع يماثل فى أهميته مشروع بناء السد العالي الهيدروليكي بأسوان الذي تم فى ستينات القرن الماضي بين مصر والإتحاد السوفيتي. وكذلك سيكون مشروع الضبعة النووي ملتقى للكفاءات الفنية وذوي الخبرة من البلدين، بالإضافة إلى تحقيق نمو اقتصادي واجتماعي لمصر من خلال توليد طاقة نظيفة واقتصادية لعقود زمنية قادمة.
ومن جانبه، فقد قام السيد الدكتور / أمجد الوكيل رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء بمصر بتوجيه تحية للسادة القائمين على المشروع من الجانب الروسي معربا أن هذا المشروع يعتبر من اهم المشروعات المصرية الطموحة والجاري تنفيذها في الوقت الراهن محققا لحلم مصري يهدف إلى الاستخدام السلمي للطاقة النووية من أجل توليد طاقة كهربائية بشكل اقتصادي وآمن. ومع الإشراف المستمر والشراكة البناءة بين الجانبين المصري والروسي سوف يؤدى بالضرورة إلى نتائج متميزة ستكون أحد ثمارها نجاح تنفيذ هذا المشروع الضخم.
وقام السيد الوزير والوفد المرافق لسيادته بالتوجه إلى موقع إنشاء الرصيف البحري بموقع الضبعة طور الإنشاء من قبل المالك والمخطط أن يستخدم فى نقل المعدات الثقيلة للمحطة، كما قام الوفد بتفقد أماكن اٍنشاء الوحدات النووية بالموقع، حيث تم اطلاع الحاضرين على الموقف الإنشائي وخطط التنفيذ المستقبلية للمشروع.
وعقب ذلك قام الوفد المشارك بإجراء زيارة الى المدينة السكنية للخبراء الروس العاملين بالموقع، حيث تم تفقد أحد الوحدات السكنية المؤقتة هناك كنموذج، وكذلك مركز الألعاب الرياضية والمدرسة ودار الحضانة ضمن المباني الخدمية لتقديم متطلبات الإعاشة اللازمة للخبراء الروس والعاملين بالمشروع
وقد أشاد السيد الوزير والسيد رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء والوفد المرافق بدور الهيئة الهندسية للقوات المسلحة في تنفيذ أعمال المدينة السكنية وكذلك تقدم الأعمال بالرصيف البحري.
وقد أعرب السيد الدكتور ألكسندر لوكشين بمدى التعاون الفعال بين الجانب المصري والروسي والعمل كفريق واحد “إننا في روساتوم فخورون جدا بتكليفنا ببناء أول محطة للطاقة النووية في مصر. وندرك مسؤوليتنا ومستعدون لبذل كل ما بوسعنا من أجل إنجاز هذا المشروع بنجاح. أنا على يقين بأننا سنتمكن من تحقيق “الحلم النووي المصري” بفضل عمل منسق تقوم به فرقنا”.
وقد اختتمت الفعاليات بالتوجه الى مدرسة الضبعة الفنية المتقدمة للتطبيقات النووية وقد استقبل دكتور عمرو بصيلة مساعد وزير التربية والتعليم للوفد وقد قام الطلاب بتقديم التحية للوفد باللغة العربية والإنجليزية والروسية وتفقد السيد الوزير والوفد المرافق الفصول الدراسية والطلاب مما أعطى دفعة للطلاب وقام سيادته والسيد الدكتور أمجد الوكيل والسيد الدكتور لوكشين بكتابة كلمة في سجل المدرسة، وتعد مدرسة الضبعة الفنية أحد أهم الروافد الأساسية للكوادر البشرية لتشغيل المحطة النووية بالضبعة، وإحدى الممارسات الجيدة التي تسهم في تدعيم القبول المجتمعي للمشروع، والتي أثنت عليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال مهمة تقييم البنية التحتية لجمهورية مصر العربية “INIR” وهناك نهوض بالعملية التعلمية بالمدرسة وتطويرها بهدف تخريج جيل من الموارد البشرية المؤهلة لسوق العمل، وبما يحقق مزيدا من التقدم والرقى لمصرنا الحبيبة.

حول محطة الضبعة للطاقة النووية:

محطة الضبعة للطاقة النووية هي أول محطة للطاقة النووية في مصر يتم إنشائها في مدينة الضبعة، محافظة مطروح على شواطئ البحر الأبيض المتوسط.
تتكون محطة الضبعة النووية من 4 وحدات طاقة تبلغ قدرة كل واحدة منها 1200 ميجاوات. بمفاعلات من نوعية الماء المضغوط المبرد بالماء VVER-1200 من الجيل الثالث المطور GEN3+ والذي يعد الأحدث من حيث ما توصلت إليه التكنولوجيا النووية الحديثة، وهذه التقنية أثبتت جدواها و تعمل بنجاح في دولتين. تحديث تعمل في روسيا أربع وحدات نووية مجهزة بمفاعلات من هذا الجيل بواقع وحدتين في “نوفوفورونيج” ووحدتين أخرتين في “لينينغراد” للطاقة النووية. وخارج روسيا تعمل وحدة طاقة واحدة ذات مفاعل VVER-1200 في المحطة النووية البيلاروسية التي تم ربطها بشبكة الطاقة الموحدة للبلاد في نوفمبر 2020.
يتم تنفيذ بناء محطات الطاقة النووية وفقًا لمجموعة من العقود التي دخلت حيز التنفيذ في 11 ديسمبر 2017. ووفقًا للالتزامات التعاقدية، فإنه لن يقتصر دور الجانب الروسى فقط على إنشاء المحطة، بل كما سيقوم أيضا بإمداد الوقود النووي طوال العمر التشغيلي لمحطة الضبعة النووية، كما يقوم بترتيب البرامج التدريبية للكوادر البشرية المصرية وتقديم الدعم في تشغيل وصيانة المحطة على مدار السنوات العشر الأولى من تشغيلها. علاوة على ذلك، سيقوم الجانب الروسي بإنشاء منشأة لتخزين الوقود النووي المستهلك.

آخر تحديث في أبريل 9, 2021