روس أتوم: محطة الضبعة تخفض انبعاثات ثانى أكسيد الكربون 14 مليون طن سنويا

SEARCH IN PAGE


روس أتوم: محطة الضبعة تخفض انبعاثات ثانى أكسيد الكربون 14 مليون طن سنويا

قال أندرية البيرتي، مدير عام العلاقات العامة بمحطة لينينجراد النووية الروسية المماثلة لمحطة الضبعة المصرية، إنه بعد تشغيل محطة الضبعة فى مصر سيبلغ حجم خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، إلى 14 مليون طن سنويا، وهو ما يعادل إزالة 3 ملايين سيارة من الطرق.

وأضاف مدير عام العلاقات العامة ، خلال الجولة الافتراضية لمحطة لينينجراد الروسية المماثلة لمحطة الضبعة المصرية، أنه يمكننا اعتبار التنمية المكثفة للطاقة النووية إحدى الوسائل الرئيسية لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري، حيث وصل حجم انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية إلى قرابة 32 مليار طن سنويا وهو يستمر في النمو، ومن المتوقع أن تتجاوز كمية ثاني أكسيد الكربون المنبعثة عتبة 34 مليار طن سنويا بحلول عام 2030.

وأوضح البيرتى، أن محطات الطاقة النووية  لا تستهلك الأكسجين ولا تطلق إلى الهواء أي مواد ملوثة أو سامة ومسرطنة خلال إنتاجها للطاقة الكهربائية، ولا تنبعث عنها الغازات الدفيئة، وهذا يعني أن تشغيل محطات الطاقة النووية يتيح الحصول على الكهرباء الخالية من الانبعاثات الضارة للغلاف الجوي والبيئة.

و قال البيرتى إن محطات الطاقة النووية من التصميم الروسي قيد التشغيل داخل البلاد والخارج تمنع انبعاث نحو 213 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي سنويا علما أن هذه الكمية من ثاني أكسيد الكربون تحتاج إلى 33 مليون هكتار من الغابات لاستيعابها (أي مساحة أكبر من مساحة تشغلها جميع الغابات في ألمانيا بثلاث أضعاف).

بالإضافة إلى ذلك، تعد من المزايا المهمة للطاقة النووية فعاليتها من حيث كثافة طاقتها حيث يوفر كيلوغرام واحد من اليورانيوم بنسبة التخصيب تصل إلى 4% عند احتراقه بالكامل، كمية طاقة تعادل حرق حوالي 100 طن من الفحم عالي الجودة أو 60 طنا من النفط. وبالتالي، فإن الطاقة النووية لكونها مصدرا أساسيا قويا لتوليد الكهرباء تساهم في إزالة الكربون.

آخر تحديث في سبتمبر 7, 2021