روسيا تبدأ إنتاج معدات أول محطة نووية مصرية

SEARCH IN PAGE


روسيا تبدأ إنتاج معدات أول محطة نووية مصرية

قام وفد مصري رفيع المستوى برئاسة الدكتور/ محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة بزيارة عمل لمصنع “تياج ماش” الواقع في مدينة سيزران الذي يعد أحد أكبر المرافق لصناعة الآلات في روسيا.

وخلال الجولة، زار أعضاء الوفد ورش الإنتاج الرئيسية بالمصنع حيث تعرف الضيوف على كيفية تصنيع مختلف المعدات لمحطات الطاقة النووية الموجودة في الصين والهند وتركيا،هذا وقد شاهدوا عملية المعالجة الآلية لعناصر بوابة نقل الوقود المستنفذ. وقد اختتمت الزيارة بتوقيع وثيقة بشأن بدء تصنيع مصيدة قلب المفاعل لوحدتي الطاقة الأولى والثانية في محطة الضبعة النووية في مصر.

وفي كلمته أثناء المراسم، قال الدكتور محمد شاكر/ وزير الكهرباء والطاقة المتجددة في مصر: “إن ما حدث اليوم يمثل تطورا بارزا حقا ويأتي كنتيجة للعمل الدؤوب المشترك الذي قامت به فرق المشروع من الجانبين الروسي والمصري ويجري تنفيذ مشروع محطة الطاقة النووية المصرية بدعم كامل من القيادة السياسية المصرية. ومن دواعي سرورنا أن الفريق المصري -الروسي يحقق نتائج جيدة وأنه ينجز بنجاح كافة المهام المطلوبة في إطار المشروع”.

من جانبه قال السيد ألكسندر لوكشين: “بداية أود التأكيد على أهمية هذا المشروع لشركة “روساتوم” خاصة ولروسيا عامة. هذا ولا يمكن تنفيذ مشاريع ضخمة مثل إنشاء محطات طاقة نووية بدون التفاهم المتبادل الكامل بين فرق العميل والمقاول، ونحن ممتنون جدا للجانب المصري على مثل هذه الأجواء التي أحاطت بالمشروع”.

وأضاف الدكتور أمجد الوكيل/ رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية: “لقد كنا مستعدين لرؤية التقنيات الحديثة المستخدمة في مواقع الإنتاج بروسيا، وهذا الأمر يعطينا الثقة في أن تعاوننا سيفضي إلى الوفاء بجميع الالتزامات التعاقدية حيث سيتم تصنيع جميع المعدات وتسليمها في الوقت المحدد بموجب الجدول الزمني للأعمال”.

وقال السيد ديمتري أزاروف/ محافظ مقاطعة سمارا الروسية: “بالنسبة لمقاطعة سمارا فإنه من المهم جدا توسيع التعاون مع الدول الأجنبية، بما في ذلك زيادة تصدير المنتجات المصنعة في المقاطعة إلى الأسواق العالمية. وقد نجح مصنع “تياج ماش”- أحد المؤسسات الرائدة في مجال الهندسة الميكانيكية في المقاطعة في زيادة عدد المشاريع وعدد المنتجات وحجم العمل المنجز وحجم الصادرات على أساس سنوي. وهو أمر ذو أهمية كبيرة بالنسبة لاقتصاد المنطقة واعتماد التقنيات والأساليب الصناعية الجديدة في عمليات الإنتاج ولتحسين الرفاهية على مستوى مدينة سيزران ومقاطعة سمارا ككل”.

هذا وقد سبق أن زار الوفد المصري الرفيع برئاسة الدكتور أمجد الوكيل/ رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية “محطة روستوف ” للطاقة النووية الواقعة في مدينة فولغودونسك بأقصى جنوب روسيا حيث قام بجولة في غرفة التحكم المركزية التي يتم من خلالها توزيع الكهرباء المولدة من المحطة، وكذلك غرفة التحكم الخاصة بوحدة الطاقة رقم 4 وغرفة التوربينات بوحدة الطاقة رقم 4. وإضافة إلى ذلك فقد قدم العاملون في المحطة النووية أجوبة على جميع الأسئلة الموجّهة من زملائهم المصريين.

هذا وتعمل في محطة “روستوف” 4 مفاعلات تولد 4071 ميغاواط، وتعد المحطة أقوى مرفق لإنتاج الطاقة في جنوب روسيا حيث توفر 75% من إجمالي الكهرباء في مقاطعة روستوف ، وحوالي 30% من الكهرباء المولدة في المنطقة الفيدرالية الجنوبية ومنطقة شمال القوقاز الفيدرالية الروسية.

وقد توجه الوفد المصري- خلال الزيارة – إلى مقر شركة AEM-technology (وهو جزء من قسم صناعة الآلات في “روساتوم”) في مدينة فولغودونسك وذلك للتعرّف على الإمكانات التكنولوجية لموقع الشركة الإنتاجي في فولغودونسك والمتعلقة بتصنيع المعدات الأساسية لمحطة الضبعة المصرية للطاقة النووية. وتفقد الضيوف مواقع إنتاج المفاعلات النووية والمولدات البخارية، وشاهدوا عمليات تصنيع المعدات المصممة لمحطات الطاقة النووية في الهند والصين في مراحل مختلفة من الجاهزية. وأطلع خبراء الشركة أعضاء الوفد على عمليات اللحام والمعالجة الآلية لعناصر المفاعل النووي بالإضافة إلى الاختبارات الهيدروليكية وغيرها من الاختبارات الخاصة بمعدات المحطات النووية.

آخر تحديث في أغسطس 4, 2021