“الأهرام” تقضى يوما كاملا مع طلاب المدرسة “الضبعة النووية”.. حلم المستقبل

تاريخ النشر: مارس 8, 2019

“الأهرام” تقضى يوما كاملا مع طلاب المدرسة “الضبعة النووية”.. حلم المستقبل

• 75 طالبا تم قبولهم بالمدرسة من بين 1860 متقدما

• مناهج متخصصة أعدتها هيئة الطاقة الذرية.. واللغة الروسية مادة مقررة

• مدرسة «متفردة» عالميا.. وطلابها يشاركون فى تأسيس المفاعل النووى

• المعلمون: نطالب ببعثات خارجية للمتفوقين والمدرسين

مدرسة «الضبعة النووية» بمطروح كانت حلما وأصبحت واقعا يبشر بمستقبل واعد، عندما تزورها تتمنى فى نفس اللحظة إلحاق ابنك أو أحد أفراد عائلتك بهذه المدرسة، ولن تفكر فى الثانوية العامة ولا كليات القمة؛ لأن مستوى المدرسة وما ينتظر هؤلاء التلاميذ سيجعلك مطمئنا على مستقبلهم،..هذا ما عشته وزميلى المصور الصحفى، ونحن نقضى يوما كاملا قبل بدء الطابور الصباحى وحتى نهاية اليوم.

وقبل الدخول فى تفاصيل هذا اليوم الرائع أتذكر «علاء عبدالحميد حامد» ابن محافظة سوهاج المتفوق والحاصل على 99% بالشهادة الإعدادية، الذى لم يفكر يوما فى الانضمام لطلاب التعليم الفني، بالرغم من أن والده مٌعلم بهذا القطاع إلا أنه كان يحلم بالالتحاق بكلية الطب، كما انه مثل كثير من أبناء جيله يعلم تماما أن التعليم الفنى هو الملاذ الوحيد الذى يلجأ اليه طلاب الإعدادى الباحثون عن تعليم «أسهل» وأقل توترا من الثانوى العام.

ولكن يبدو أن بارقة أمل عمرها لا يتجاوز عاما قد بدأت فى السطوع لتبدد تلك الصورة الذهنية التقليدية عن التعليم الفنى.

فها هو والده يجلس معه ليقنعه ويحفزه على الالتحاق بمدرسة الضبعة النووية الفنية المتقدمة، ويدعوه بكل ما أوتى من قدرة على الإقناع؛ ليتخلى عن التعليم العام ويشارك فى مشروع قومى جديد مثلما شارك هو فى بناء السد العالى..، اقتنع علاء.. وزاده اقتناعا الاختبارات الدقيقة التى خاضها والتى أكدت له أن هذه التجربة فريدة من نوعها.

فقد خضع لاختبارات الذكاء، واختبارات بدنية فى الكلية الفنية العسكرية، وأخرى طبية ونفسية وكشف هيئة..، وشاهد علاء بنفسه الأعداد المتقدمة والتى تخطت ألفى طالب، وتفوق علاء وسط أقرانه فى جميع الاختبارات، وحل الأول فى التصفيات النهائية لاختيار 75 طالبا فقط من المتقدمين.

الآن وبعد قبوله بالمدرسة والانتهاء من الفصل الدراسى الأول بتفوق، تأكد لعلاء اختلاف التجربة، فهنا المدرسة « داخلية» أى انه يقيم بها خمسة أيام فى الأسبوع، والحقيقة أن علاء وزميلة إبراهيم من مدينة الأقصر، يقيمان بالمدرسة طوال الفصل الدراسي، ولا يمكنهم العودة لأسرهم فى أيام الإجازة « الخميس والجمعة من كل أسبوع» لبعد المسافة بين مطروح وبلدته، ولكنه يؤكد أن الدعم المعنوى الذى يلقاه فى المدرسة يسانده فى التغلب على الغربة عن أسرته.

وشعر بفارق كبير بين الثانوى العام الذى قضى فيه أسبوعا واحدا لحين التأكد من قبول أوراقه بمدرسة الضبعة، وبين دراسته الحالية صحيح أنه يدرس 23 مادة دفعة واحدة وفى تخصصات جديدة، ولكنه أندهش قبل كل شىء باهتمام المدرسين وتقديمهم يد العون للطلاب، وتشجيعهم الدائم لهم بالبحث عن المعلومات.

فى تمام الرابعة من فجر يوم « الإثنين» الماضى كانت «تحقيقات الأهرام» أمام أبواب مدرسة الضبعة النووية، تستعد مع طلابها البالغ عددهم 150 تلميذاً لبداية اليوم الدراسى…، بدأنا يومنا معهم من المبنى الفندقى، حيث يقيم تلاميذ المدرسة والمدرسون والمشرفون …، انتظرنا فى إحدى قاعات الدراسة الملحقة بكل دور من أدوار المبنى الفندقى التى يذاكر بها الطلبة وهى قاعات مجهزة بعدة مكاتب وسبورة ليتمكن الطلاب من المذاكرة فى أجواء هادئة بعيدا عن غرف الإقامة وليتمكن أيضا المعلمون من التواجد معهم بها بعد انتهاء اليوم الدراسى. 

«نوبة صحيان»

تحدثنا كثيرا مع حامد مرعى مدير المدرسة حتى حان موعد أذان الفجر، ليأتى الطالب عبد الله رجب ليرفع الأذان ويقيم الصلاة بعدد من الطلاب والمشرفين بصوته البديع، وبعد الصلاة أحضر كتبه ليستذكر بمفرده حتى بدأ صوت إعلان عن موعد الاستيقاظ فى تمام السادسة صباحا، فدب النشاط بالمبنى وفى السادسة والنصف اتجهنا معهم إلى المطعم، حيث كان فريق الطهاة قد أعد لهم وجبة الإفطار.

اجتمعنا على مائدة الإفطار مرة أخرى بحامد مرعى مدير المدرسة لنكمل حديثنا عن مدرسة الضبعة «الحلم الذى أصبح حقيقة»، والذى سيغير من مستقبل التعليم الفنى فى مصر من وجهة نظره.

تحدث المدير عن أعداد المتقدمين هذا العام، والتى بلغت 1860 طالبا، تم تصفيتهم بشكل أولى بعد عدة اختبارات الي400 طالب، خضعوا بدورهم إلى اختبارات أكثر صعوبة وتم تصفية العدد إلى 75 طالبا باعتبارهم الأكثر تفوقاً وتميزاً، 40% منهم من أبناء محافظة مطروح.

وبالرغم من أن المدرسة بدأت نشاطها العام الدراسى الماضى، إلا أن هذا العام له شكل مختلف، فهو الأول داخل مقرها الدائم بالضبعة، والذى يبعد 3 كيلو مترات فقط عن موقع المفاعل النووى الجارى انشاؤه.

المدرسة بنيت على 6 مبان منفصلة بالإضافة الى ملاعب لكرة القدم والكرة الطائرة، وكرة السلة، حيث يضم المبنى الإدارى 15 فصلاً، ومعامل للفيزياء والكيمياء، ومعمل الكترونيات، وآخر للحاسب الآلي، ومعمل التحكم والوقاية، ومعمل «علم مواد» وميكانيكيا، بالإضافة إلى صالة متعددة الأغراض، ومسجد، وحجرة طبيب، وجيمانزيم «جارى تجهيزه».

أما الورش التى يتلقى فيها الطلاب تدريباتهم العملية فتتوزع فى ثلاثة مبان منفصلة، يضم أولها الورش الميكانيكية والكهرباء والثانى ورشة لحام، أما الأخير فبه ورشة الكترونيات وأخيرا يوجد مبنيان فندقيان لإقامة الطلاب وهيئة التدريس.

انتهينا من الإفطار وعاد الطلاب لغرفهم ليستعدوا لطابور الصباح، وفى تمام السابعة والنصف اصطفوا بالزى المدرسى الموحد لتحية العلم وأداء القسم والاستماع الى الإذاعة المدرسية.

ورش متخصصة

انتهى الطابور وقررنا بدء اليوم الدراسى الخاص من الورش، انضممنا لمجموعة صغيرة مكونه من 12 طالبا دلفوا إلى ورشة الميكانيكيا، وقبل الشروع فى الشرح قال لهم المعلم: «أولا ننفذ تعليمات الأمن والسلامة» فقام الطلاب بنزع رابطات العنق وكروت التعريف الـ «ID» التى يرتديها كل فرد داخل المدرسة، ليضعوها فى دولاب مخصص لهم ويرتدون الزى المخصص للورش.

تحدثنا إلى عبد الرسول هاشم رئيس قسم ميكانيكا إنتاج، ومحمد رمزى معلم أول ميكانيكا اللذين وقفا سويا وسط التلاميذ للشرح والتوضيح..، فالجانب العملى يعد الأهم فى التعليم الفني، وهو يمثل الفرق الجوهرى بينه وبين التعليم العام.

وفى ورش مدرسة الضبعة التى تم تأسيسها على أحدث مستوي، يحصل الطلاب على 12 حصة عملى فى الأسبوع، منها 8 حصص تشغيل خراطة وبرادة، و 4 لتخصص اللحام، ويمر الطالب فى عامه الأول على جميع الورش، ويتلقى بها تدريبات متنوعة، أما فى الصف الثانى فيبدأ التخصص فى الفروع الرئيسية، والغرض من الجانب العملى هو تأهيل الطالب ليتخرج من المدرسة « فنى أول» ملم بكل أجزاء المفاعل النووي، مسئول عن عمل الصيانة الكاملة وتصنيع بعض قطع الغيار، «والفك والتركيب» والاهم الحفاظ على أمن وسلامة المفاعل النووى.

وأمام إحدى الآلات انهمك بعض الطلاب فى تقطيع بعض النماذج المعدنية، تحدثنا مع أحدهم وهو أحمد إبراهيم الطالب بالصف الثانى قسم «ميكانيكيا»..، فى حديثه معنا: كان أحمد يشعر بالفخر لكونه واحدا من أبناء الدفعة الأولي، التى سوف تتخرج فى مدرسة الضبعة النووية فى 2022، عندما فكر أحمد فى الالتحاق بالمدرسة لم يلق بالا لما يردده البعض عن التعليم الفنى ومستواه، فأمامه وعلى أرض الواقع كان هناك منافسة شديدة بين مئات المتفوقين علميا وذهنيا وبدنيا ليلتحقوا بالمدرسة، ويرى أحمد ابن محافظة مطروح أنه الآن أفضل علميا من زملائه فى التعليم العام، الذين يقضون معظم وقتهم فى الحفظ والدروس الخصوصية فقط، بينما هو يقوم بالأبحاث ويتدرب بشكل عملى بالإضافة لحصوله على نفس المواد التثقيفية التى يتلقونها.

معلمون ولكن..

انتقلنا فى جولتنا داخل المدرسة إلى ورش الكهرباء واللحام، ومنها إلى المبنى الإدارى حيث الفصول الدراسية التى تضم 25 طالبا فقط، فكلما تجولنا فى بعض المعامل، اندهشنا عندما انبعث صوت نسائى من إحدى القاعات حمل بابها لافتة « معمل الكهرباء»، دخلنا إلى القاعة حيث يلتف الطلاب حول لوحة كهربائية يجرى كل منهم تجاربه عليها، ووسطهم وقفت « نجلاء عبد الفتاح أبو النور» مدرس أول كهرباء، تشرح وتوضح للطلاب أحد الدروس بشكل نظرى وتتابع بعدها مباشرة تنفيذه بشكل عملى.

تعايش نجلاء تجربة مدرسة الضبعة بشكل مختلف، فهى من أبناء التعليم الفنى الطموحين، فبعد حصولها على دبلوم الصنايع فى محافظة البحيرة، التحقت بكلية التربية واستمرت فى دراستها حتى حصلت على الماجستير فى مناهج وطرق تدريس تكنولوجيا التعليم الصناعي، وهى الآن باحثة دكتوراه، تٌدرس نجلاء فى المدارس الفنية منذ عشر سنوات، ولكن مع نجاحها فى اختبارات الالتحاق بهيئة تدريس مدرسة الضبعة النووية وخضوعها لمجموعة من التدريبات المتخصصة، بدأت مرحلة جديدة مع هذا النوع من التعليم، وترى أن سر نجاح التجربة الجديدة يكمن فى الطالب الذى جاء للتعليم الفنى برغبته، والذى رسم لنفسه مستقبلا مختلفا، ففى التعليم الفنى العادى صادفت نجلاء كثيرا من الطلاب كل رغبتهم تكمن فى الحصول على شهادة فقط، ولكن طالب الضبعة النووية يدرس بمنهج البحث العلمى، فهنا يطلب من التلميذ أن يدرس ويستنتج لا أن يحفظ ويسمع.

ولا يتوقف دور المدرس فى الضبعة على التعليم فهو مقيم مع الطالب، يشاركه فى مشكلاته اليومية، ويقدم له النصح والإرشاد أيضا فى أمور حياته اليومية، حيث يجتمع الطلاب مع المعلمين فى فترة مسائية مخصصة فقط للمذاكرة، فبعد انتهاء اليوم الدراسى فى تمام الثانية بعد الظهر، يتوجه الطلاب إلى الفندق، وفى الثانية والنصف يتناولوا وجبة الغذاء، ومن الثالثة إلى السادسة مساء يحصل الطلاب على فترة حرة للراحة.

أما من السادسة وحتى الثامنة مساء يتوجه الطلاب إلى قاعات المذاكرة المتواجدة بكل دور فى الفندق، للدراسة ويتواجد معهم المعلمون لتقديم المساعدة والشرح.

ويدرس طالب مدرسة الضبعة النووية مناهج متخصصة فى الميكانيكيا والكهرباء والإلكترونيات، أعدتها هيئة الطاقة الذرية لتتواكب مع تكنولوجيا المفاعلات النووية، كما تعد «اللغة الروسية» إحدى المواد الدراسية التى أضيفت لمناهج المدرسة، التقينا محمد مصطفى طه معلم أول كهرباء عملي، ومنى الفولى معلم خبير إلكترونيات، واللذين أكدا أن الطلاب فى مدرسة الضبعة النووية من نوعية متميزة و يستحقون المزيد من الدعم، وبخاصة فى المجال العلمى وتقترح الفولى توفير بعثات للطلاب والمعلمين إلى الخارج، للاطلاع على كل ما هو جديد فى مجال تكنولوجيا الطاقة النووية.

سريعا استطاع طلاب مدرسة الضبعة أن يبتكروا ويطوروا عددا من الأجهزة البسيطة، ويشاركوا فى العديد من المسابقات الرسمية على مستوى الدولة، وتولى المدرسة اهتماما خاصا لهذا النشاط العلمى..، فقد تم تقسيم الطلاب إلى مجموعات مكونه من خمسة طلاب واستطاعوا أن يبتكروا عدة أجهزة..

فقد تمكن باسم محمد وفريقه من تصميم طابعة دوائر كهربائية أقل كثيرا فى تكلفتها عن نظيرتها الموجودة بالأسواق، وكذلك استطاع أحمد حامد وفريقه إنتاج دائرة كاشفة للحرارة وتعمل كجهاز إنذار بسعر اقل من السوق، أما احمد الكومي وعبدالرحمن عبدالعليم وفريقهما فقد عملوا على تطوير نظام تشغيل وتحكم عن بعد.

متفردة على مستوى العالم

لأن الدولة تولى اهتماماً كبيراً بمشروع الضبعة النووى، فمدرسته لها نفس المكانة، فقد وصفها الدكتور محمد مجاهد نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى بأنها «متفردة» ليس فقط فى الشرق الأوسط ولكن على مستوى العالم، فمن المتوقع أن تشارك الوزارة خلال مارس الحالى فى مؤتمر عالمى بروسيا يتضمن مسابقة حول الاستثمار فى الموارد البشرية، وتشارك وزارة التربية والتعليم بمبادرة مدرسة الضبعة النووية فى تلك المسابقة.

ومن مظاهر اهتمام الدولة أيضا هو إتاحة فرصة مميزة لطلاب مدرسة الضبعة ليشاهدوا عن قرب ويشاركوا بأنفسهم فى تأسيس المفاعل النووى السلمى المصري، بداية من أول حجر الأساس وحتى التشغيل المبدئى المتوقع فى 2026، وهو ما أكده الدكتور سمير النيلى وكيل وزارة التعليم بمحافظة مطروح الذى يتوقع أيضا أن يكون طلاب المدرسة هم النواة الأساسية فى أى مشروع نووى سيتم إنشاؤه فى المستقبل بالمنطقة العربية.

لأن المدرسة هى الأولى من نوعها فى الشرق الأوسط وتعد النموذج الأوحد لمدارس المتفوقين الفنية فى مصر، تسعى وزارة التربية والتعليم وكذا وزارة الكهرباء – التى تمثل الأب الشرعى لهذه المدرسة – لتوفير جميع الإمكانات لطلابها ولأعضاء هيئة التدريس بها، فبحسب وكيل وزارة التعليم هناك تطوير وإضافة جديدة للمدرسة بشكل شبه يومي، فمن خلال زيارته الأسبوعية للطلاب يتعرف على مطالبهم وتسعى الوزارة لتحقيقها، ويقول:» لدينا أفضل العقول على مستوى الدولة ونتائجهم منذ العام الماضى مبهرة وتفوقهم مستمر، ونحاول أن نطور فى المدرسة من خلال التعاون مع كل الجهات فى الدولة».

مطلوب «لاب توب» لكل طالب

تحدثنا إلى اللواء مجدى محى المدير الإدارى لمدرسة الضبعة النووية، والذى يهتم بالجوانب الخاصة بالإعاشة والأمن ليتفرغ أعضاء هيئة التدريس للعملية التعليمية، حيث أكد وجود تطوير بالمدرسة حيث يقدم للطلاب جميع الخدمات الخاصة بالإقامة والإعاشة، مما يتطلب صيانة مستمرة وتواجدا للأمن بجميع المبانى وخدمة طبية وتمريضية، بالإضافة لتوفير أتوبيسات لنقل الطلاب للمواقف العامة نظرا لبعد المدرسة.

قبل انتهاء اليوم الدراسى وسط طلاب مدرسة الضبعة النووية، التقيت إبراهيم جمعة من «الأقصر» وإسلام محمد من «الفيوم»، ومحمود خالد من «الإسكندرية»، وأدهم رجب من «بنى سويف»، وزيادة محمد من «المنوفية»، ومحمد إبراهيم من «الغربية» ورغم اختلاف محافظاتهم وطباعهم جمعتهم مدرسة الضبعة النووية داخل فصولها، ليتلقوا العلم ويكونوا نواة العمالة الفنية المتخصصة لمشروع الضبعة النووى المنتظر تشغيله فى 2026، بعضهم طالب بضرورة استمرار الاهتمام بالمدرسة والتعامل معها مثل مدارس المتفوقين»، فعلى سبيل المثال لابد من توفير لاب توب لكل طالب، وأيضا وجود انترنت بالمدرسة، كما أشادوا بالتطور الكبير فى الورش وضرورة مواكبة المناهج الخاصة بالتعليم الفنى العادية «غير المتخصصة فى الجانب النووى» مع هذا التطور.

خرجنا من بوابة المدرسة بمشاعر تؤكد أن هذه المدرسة ذات طابع خاص، وأنها لا تقل عن مثيلتها بأى مكان بالعالم، كما نتوقع لهؤلاء الدارسين مستقبلا مختلفا وربما علماء المستقبل.

نقلا عن جريدة الأهرام:

http://www.ahram.org.eg/NewsQ/699414.aspx